محمود سعيد ممدوح
114
رفع المنارة
سماع شئ ثم يخفى على أحدهم بعض الشئ ويحفظه من هو مثله أو دونه في الإتقان . ا ه . وهو كلام رصين ينبغي تعقله ، ثم لا ينبغي أيضا هنا أن يخلي المقام من بيان أن الألباني الذي يسارع برد هذه الزيادة بدعوى مخالفة حماد ابن سلمة لراو واحد فقط هو شعبة ، تجده يقبل مخالفة حماد بن سلمة لجماعة في موضع آخر فيقول في صحيحته ( 203 / 1 ) ما نصه : وخالف الجماعة ( ا ) حماد بن سلمة . . . فيحتمل أن يكون قد حفظ ما لم يحفظه الجماعة 10 ه . نعوذ بالله من الهوى . وعليه فزيادة رواية حماد بن سلمة ثابتة حتى عند من صنف لإنكارها وهو الألباني والحمد لله رب العالمين . 4 - قال الطبراني في المعجم الكبير ( 4 2 / 352 ) حديث رقم 1 87 : حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة ، ثنا روح بن صلاح ، ثنا سفيان الثوري ، عن عاصم الأحول ، عن أنس بن مالك قال : لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب دخل عليها رسول الله جل وعز ، فجلس عند رأسها فقال : ( ا ) قوله : ة وخالف الجماعة " خطأ ، بل تابعه الفزاري الإمام الثقة في عشرة النساء ( ص 90 ) ، ثم ذكر أن حمادا يتأيد برواية ذكرها عن علي بن زيد وهذا أيضا خطأ ، فعلي بن زيد كأنه أخطأ فرواه بوجهين : وجه كرواية حماد ، وآخر مخالف له في المسند ( 6 / 182 ) . وليس المقصود التنبيه على هذه الأخطاء ، ولكن المقصود ذكر عبارة الألباني ، وأن زيادة حماد بن سلمة أولى بالقبول في حديث الأعمى .